الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
72
حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )
دعاى شريف را مىخواند : « يا كبير كلّ كبير ، يا من لا شريك له و لا وزير ، يا خالق الشّمس و القمر المنير ، يا عصمة الخائف المستجير ، يا مطلق المكبّل الأسير ، يا رازق الطفل الصّغير ، يا جابر العظم الكسير ، يا راحم الشّيخ الكبير ، يا نور النّور ، يا مدبر الأمور ، يا باعث من فى القبور ، يا شافى الصّدور ، يا جاعل الظلّ و الحرور ، يا عالما بذات الصّدور ، يا منزل الكتاب و النّور ، و الفرقان العظيم و الزّبور ، يا من تسبّح له الملائكة بالابكار و السّحور . يا دائم الثّبات ، يا مخرج النّبات بالغدوّ و الآصال ، يا محيى الأموات ، يا منشئ العظام الدّراسات ، يا سامع الصّوت ، يا سابق الفوت ، يا كاسى العظام البالية بعد الموت ، يا من لا يشغله شغل عن شغل ، يا من لا يتغيّر من حال الى حال ، يا من لا يحتاج الى تجشّم حركة و لا انتقال ، يا من لا يمنعه شأن عن شأن ، يا من يرد بالصّدقة و الدّعاء من اعنان السّماء ما حتم و أبرم من سوء القضاء ، يا من يمسك الرّمق من المرض العميق بما قلّ من الغذاء . » [ 1 ]
--> [ 1 ] اى خدايى كه بزرگى تو فوق هر بزرگى است ، اى آن كه شريك و وزير ندارى ، اى آفرينندهء خورشيد و ماه تابان ، اى پناه شخص بيمناكى كه به تو پناه آورده ، اى آزاد كنندهء زندانى اسير ، اى روزى دهندهء كودك خردسال ، اى التيام بخش استخوان شكسته ، اى كه بر پير سالخورده شفقت دارى ، اى نور نور ، اى تدبير كنندهء امور ، اى برانگيزندهء اهل قبور ، اى شفابخش سينهها ، اى به وچودآورندهء سايه و حرارت آفتاب ، اى داناى به اسرار نهفته در سينهها ، اى نازل كنندهء قرآن ، نور ، فرقان بزرگ و زبور ، اى آن كه هر بامدادان و سحرگاهان فرشتگان براى او تسبيح گويند . اى خدايى كه همواره پايدارى ، اى رويانندهء گياه در هر بامدادان و شامگاهان ، اى زنده كنندهء مردگان ، اى آفرينندهء استخوانهاى نابود شده ، اى شنوندهء صدا ، اى پيشىگيرندهء بر فوت ، اى پوشانندهء استخوانهاى پوسيده پس از مرگ ، اى آن كه هيچ كارى او را از كار ديگر بازندارد ، اى آن كه از حالى به حال ديگر دگرگون نگردد ، اى آن كه نيازى به قبول زحمت حركت و انتقال از جايى بجايى را ندارد ، اى كسى كه هيچ امر مهمى او را مانع از مهم ديگر نشود ، اى آن كه به وسيلهء صدقه و دعا ، از قضاى حتمى و قطعى كه از